أحمد بن يحيى العمري
316
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
والده حتى قتله أرتق أرسلان في سنة إحدى وست مئة واستقل بملك ماردين حتى توفي في هذه السنة . ولما مات الملك المنصور أرتق أرسلان ملك بعده ابنه الملك السعيد نجم الدين غازي حتى توفي في سنة ثلاث وخمسين وست مئة ظنا « 1 » . ثم ملك بعده في السنة المذكورة ابنه الملك المظفّر قرا أرسلان بن غازي ، وكانت وفاة الملك المظفّر قرا أرسلان المذكور سنة إحدى وتسعين وست مئة ظنا « 2 » . ثم ملك بعده ولده الأكبر شمس الدين داود بن قرا أرسلان سنة وتسعة أشهر ثم توفي « 3 » . وملك بعده أخوه الملك المنصور نجم الدين غازي « 4 » في سنة ثلاث وتسعين وست مئة . وفي سنة ثمان وثلاثين وست مئة « 13 » قبض الملك الصالح أيوب بعد استقراره في مصر على أيبك الأسمر مقدم المماليك الأشرفية ( 251 ) وعلى غيره من الأمراء والمماليك الذين قبضوا على أخيه وأودعهم الحبوس ، وأخذ في إنشاء مماليكه ، وشرع من هذه السنة في بناء
--> ( 1 ) : ترجم له ابن كثير ( البداية 13 / 224 - 225 ) ، واليونيني ( ذيل مرآة الزمان 2 / 14 - 15 ) في وفيات سنة 658 ه ، وزاد اليونيني : « وقيل في سادس عشر صفر سنة تسع وخمسين والأول أصح » . ( 2 ) : ترجمته في : اليونيني : ذيل مرآة الزمان 3 / 18 آ ، ابن شاكر : عيون التواريخ 16 / 86 آ ، ابن كثير : البداية 13 / 331 ، ابن حبيب : تذكرة النبيه 1 / 159 . ( 3 ) : هو الملك السعيد شمس الدين ، توفي بماردين في سنة 693 ه / 1293 م ، انظر : لين بول : الدول الإسلامية 1 / 355 . ( 4 ) : توفي بماردين في ربيع الآخر سنة 712 ه / آب 1312 م وملكها بعده ابنه الملك العادل عماد الدين علي ألبي نحو ثلاثة عشر يوما ، ثم ملكها أخوه شمس الدين صالح وتلقب بالملك الصالح ، ترجمته في : الذهبي : العبر ، ص 33 ، ابن الوردي : تتمة المختصر 2 / 372 ، ابن كثير : البداية 14 / 68 ، ابن حجر : الدرر 3 / 316 ، ابن تغري بردي : النجوم 9 / 224 ، لين بول : الدول الإسلامية 1 / 355 . ( 13 ) : يوافق أولها يوم الاثنين 23 تموز ( يوليو ) سنة 1240 م .